داهمَ الخطب واقترَبْ
وهوى البدر واحتجَبْ
علمٌ غاله الردى
فاكتوى الشعب واكتأب
هكذا الموتُ إن رمى لا يبالي
من رماه ولا بحكمٍ يحابي
أظلم الكون في العيون وتاهت
يوم َمنعاه فكرة الطلابِ
سيّدٌ كرّس الحياة لتروي
ضِ عقولٍ مع العلوم الصعاب
وتركت الأنام صرعى من الهو
لِ يشكون من جوًى واكتئاب
إيه يا حجّةَ الورى
أنت للناس مرجع
رُوِّعت آساد الشّرى
يومَ وافاك مصرع
إيهِ عَمّاهُ والمصائب تنقضْ
ضُ، فتقضي على القلوب الكبارِ
وتسوق الآمال في جيشها الصّا
خبِ قسرًا إلى مهاوي الدمار
ذكرياتٌ تجول في خاطر العل
مِ وتنمو مكامن الأسرار
وتصوغ العقود من جوهر الآ
داب نظمًا مُلألأً كالدراري
ذكرياتُ الصبا وعهدٌ تقضّى
يا لها من نفائس الادّكار
حينما كنت يافعًا تصرف الوق
تَ وتقضيه في هوى الاختبار
وتناجي أخاك في هدأة اللي
لِ، وتسعى إليه بالأسحار
طالبَ العلم في غُدوٍّ وآصا
لٍ أهنّيك باكتساب الفخار