وطني،
أراك ممزقا ماذا جرى؟
أخذوا حبيبات الفؤاد
فهل ترى؟
ستعود يوما ضاحكا
فيرف في عينيك نورس غربتي
بعد الكرى
أتعبت،
أم أن الهوى أيها الأحلى
سحاب عابر
ما أمطرا...؟
كسر قيودك
وانتفض...
ما هكذا هامات شعبك تنثني
بعد الثرا...
كنت البراكين
الرعود
وصوتك دوى على مر السنين
فما انفرى...
كنت البروق
تشق ظهر المستحيل
وكنت عرس الثائرين الآخِرا
يا أيها الممتد من شرق
فغربا ترتمي
ألخطب تخشى؟
أم وددت تأخرا...
أخذوا فلسطين الحبيبة
غيروا آثارها
دفنوا الندى تحت الثرى
ذبحوا الصبايا والنساء
ومهدوا لصليبهم سبل الغواية
فانبرى...
بغداد...
ثم دمشق
ثم حلب الهوى،
وعيونهم للبيت ترمي الشررا...