تخطَّ إلى المحتوى

بدأت بذكر الله ربي أضرع

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

بدأتُ بذكر اللهِ ربّيَ أضرعُ

وهل غيرُ بابِ الله يُرجى ويُقرعُ

فياربِّ بالنور المجسَّمِ صورةً

ومن منه للأقوام كان التفرُّع

حبيبُك مولى الجودِ، روحُ الوجودِ من

لعليائه هامُ السِّماكين تخضع

هو الغوثُ والغيث المغيث نوالُه

هو الرحمةُ العظمى هو السرُّ أجمع

جميلُ السجايا والمزايا جليلها

شفيعُ البرايا من له الخلقُ تفزع

لقد جاء بالإسلام والنور والهدى

وأملى قويمَ الشرعِ نعمَ المشرِّع

فأحيا القلوبَ الغُلْفَ بعد مماتها

ومنها بتوفيق الحَيا اخضلَّ بلقع

ولم يطّلبْ منا جزاءً لهديهِ

سوى الودِّ للقربى بما هو أنفع

وبالبضعة الزهراء سيّدةِ النِّسا

نتيجةِ طُهرٍ حيثما الفخرُ ينبع

وليّةِ نعمائي وذُخري ووصلتي

وإن ضقتُ لي منها التجاءٌ ومَفزع

وبالقَسْورِ الكرّار في ساحة الوغى

عليٍّ عمادِ الدينِ بالحقّ يصدع

هو الكوكب العالي إمامُ مَنِ اتّقى

هو السرُّ والأسرار منه تَفرَّع