تخطَّ إلى المحتوى

طرقت باب الرجا والفيض والحكم

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

طرقتُ بابَ الرجا والفيضِ والحِكَمِ

وقلتُ والبدءُ باسم الواحدِ الحَكَمِ

إني توسّلتُ يا مولايَ مبتهلاً

ببابكَ الأعظم المبعوث للأمم

أزكى النبيّين بل معنى الوجودِ ومن

له علينا أيادي الجودِ والنعم

وبالكريمة في الدارين من فَضَلتْ

كلَّ النساء بفيضٍ غيرِ منفصم

أعني بها البضعةَ الزهراءَ فاطمةً

ذات الإغاثةِ والأفضال والهمم

وبالإمام الهمام المستغاث بهِ

في النائبات مُبيدِ الهمِّ والغمم

زوجِ البتولِ أبي السبطين سيّدِنا

عليٍّ المرتضى الكرّارِ ذي الشِّيَم

وابنيه خيري إمامٍ في الأنام ومن

سادا جميعَ شبابِ العُرْب والعجم

رَيْحانتَيْ أحمدٍ وابني كريمتهِ

فُضلى النساءِ فواصلْ حبَّهم ودُمِ

إلاّ المودةَ في القربى فما نزلتْ

إلا لتنبئنا عن فرض وِدّهم

هُمُ الكرامُ ذوو النجداتِ من شددٍ

من خُصّصوا بُعلى التطهيرِ والعظم

ومنهمُ الطيبُ والخيرُ الكثير أتى

يا حبذا دعوةُ المختارِ ذي الحِكَم

كذا بعمَّيْ رسول اللهِ سيدنا

أبي عمارةَ بحرِ الجودِ والكرم

أعني به الليثَ في الهيجاء حمزةَ من

له علينا جميلُ الصنعِ من قِدَم

والقَسْورِ البطلِ العبّاس كافلنا

كنزِ العُفاةِ مَلاذِ الحائرِ الوجم

هو الجوادُ أبو الفضلِ المؤمّل مَنْ

فاضت مكارمُه في الكون كالدِّيَم

ووالدِي المصطفى الأطهارِ أجمعِهم

لا سّيما والداه مَعدنا العِصَم

وزوجِه أمّهاتِ المؤمنين ومَنْ

مِن فضلهنَّ أتانا مُحكَمُ الكَلِم

بجاههم ربَّنا والآلِ قاطبةً

وكلِّ منتظمٍ في سلك عِقْدهمِ