تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٠ بيت

المتفرقات

من قالَ

إنَّ البراءَ لباسٌ يُلبَس؟

أن تعرفَ أين تضعُ

قدميكَ قبل أن تخطو،

وأنَّ الطريقَ

لا يكتملُ بالأوهام.

هل كان لسقوطي

معنى؟

هل تعلَّمت؟

تعثَّرتُ كثيراً

قبل أن أدركَ المعنى.

هو درسٌ

لا أحدَ

يكتبه عنك.

أن تتلمَّسَ

جرحكَ،

وتعرفَ أين مكانُ الألم.

أن تغادرَ

حين تشعرُ أنَّ

ليس للبقاءِ معنى.

وأنَّ خرابَ روحكَ

مرتبطٌ بما قدَّمتَه للآخرين.

تعثَّرتُ

حتى أتعلَّمَ معنى الوقوف.

وبعدها

أصبحتُ أرى الأشياءَ

كما هي.

قادراً على التعافي

حين أُصغي

لنفسي.

لم يطرقْ بابي

أحد.

تمنَّيتُ، صلَّيتُ،

وقرأتُ كلَّ دعاءٍ

ينشره البعض.

لم أسمع.

لكنَّني

خلفَ الظلام،

ومعه، ومن خلاله،

أصبحتُ أرى

كلَّ شيءٍ

كما هو.

تمنَّيتُ أن أسمعَ صوتكِ،

أن تتنازلي عن غروركِ،

مكسورةً

في كبريائكِ.

لكنَّ كان يُهالُ

عليَّ التراب،

وكان هناك من يُلقِّنني

ماذا أقول.

حين تحضرُ

الملائكة.

تمنَّيتُ لحظةً

أن يُلقِّنني صوتكِ،

وأن أقومَ

من لحدي.

اليومَ أغلقتُ

كلَّ باب.

لا يغرُّني أيُّ طارق،

مهما كان.