لا أحب الوداع لكني رحلت
تصنعت الوقار حتى أرحل بصمت
في داخلي طفل عنيد يعشقك بصمت
أقرأ بعض ما كان بيننا كل يوم
أعلم أنك لا تحبين الواعظين
وحتى كلماتي تزيدك احتراقًا
غصة الشوق ألفتها منذ أمد بعيد
أعلم أن الحب عطش دون ارتواء
مثل ليل يريد أن يمتزج مع خيط الصباح
كنت نهرًا وجف دون قرار
هل يعود بنا قطار الزمن؟
وأنتظر كي توقظني كلماتك
صباح الاشتياق أيها العاشق الكسول
سيدتي حزني عميق
مجروح فيه ألف داء
شبح الاشتياق ما زال يسكن بي
وكلماتك حفظتها عن ظهر قلب
تلك الوحدة تنحرني بصمت
أدرك كم طال بي الفراق
وفيه شوق لا يستكين
لا أعرف النوم
لو ولدت من جديد
هل الرجوع يفيد؟
هل أسمع صوتك الهادئ
يوقظ كل أشواقي؟
هل يعود الميتون؟