تخطَّ إلى المحتوى

ولد البشير ولاح فجر ضيائه

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

ولد البشيرُ ولاح فجْرُ ضيائِهِ

أُمَّ القُرى قُومي احْتَفِي بلقائِهِ

واسْتقبلي الحظَّ السعيدَ بقادمٍ

وفَدَ الهناءُ إليكِ حين وفائه

لما بدا في الأفق طالعُ سعدِهِ

وتوالتِ الأنباءُ من بشرائه

في البيتِ في الحرمِ الأمينِ ومنْ بِهِ

في الكون طرّاً أرضِهِ وسمائه

كالكوكب الدريِّ في لألائِهِ

والهاطلِ الوَسْمِيِّ في آلائه

النّورُ يلمع من تألُّق وجهِهِ

والفيضُ ينبع من تدفُّق مائه

والبشْرُ ينطقُ بالمحامد في اسْمِهِ

والسَّعدُ والإقبالُ في سيمائه

واديك باكَرَه الحَيَا بربيعِهِ

وانْساب كلُّ الخير في أحيائه

فَسَليهِ ما نسج الربيعُ بأرضِهِ

من بُرْده وحباه من أندائه

وسَليه ما وهب الجمالُ لقَفْرِهِ

وكساه للجرداءِ في بَيْدائه

وَسليه ما أغرى وحرّك طَيرَهُ

فوق الغصون وما دعا لغنائه

خَلَتِ الرِّياضُ خمائلاً وجداولاً

عن متعةِ الأبصار بين خلائه

فالحُسنُ بين الحور فوق قصورها

كالحُسْنِ فوق رماله وظبائه

والدرُّ والياقوتُ أرخصُ قيمةً

من قيمة الحَصْباء في بطحائه

والمسكُ ما فاحت نسائمُ عَرْفِهِ

مثل النّسيم الرَّطب في فيحائه

فيضٌ من الغيث العميم أصابَهَ

وهدًى أضاءَ سَناهُ كلَّ فضائه

وحُلى حواها جيدُهُ من كفِّ مَنْ

كلُّ النّدى والجودِ بعضُ حبائه