لقد تُبتُ عن عشقِ ما في العيونْ
منَ اللونِ حتى أُميطََ الجفونْ
فإن كان يُلصَقُ ثم يَزولُ
توقّعت فورا ما قد يكونْ
وإن كان خِلقةَ ربِّ الفنونْ
وكان لصيقا كما تعرفونْ
فلستُ أتوبُ ولا يحزنون
ولو كان يأخذني للجنونْ
لأني المجرِّبُ والعارفُ
خبِرتُ الأمورَ بدرسٍ الشُّؤونْ
فلن أُعطِ للضاحكِ فرصةً
ولن يشمت بعدها الشامتونْ
ومن قالوا إني عشيقُ القشورْ
سأثبتُ إنهمُ الكاذبونْ