أنا شاعرٌ رقصَتْ على
أنغامِه دنيا السعادهْ
أنا مؤمنٌ ذابتْ على
ترتيلِه كبدُ العباده
أنا زاهدٌ كرِهَ الحيا
ةَ فباتَ حبُّ الله زادَه
وحَنا على الجمرات يَلْ
ثمُها وأودعَها فؤاده
فتُحيلها الزفراتُ شع
رًا تنتهي فيه الإجاده
ويصوغُ منه قصيدةً
تاهَتْ على الشعراء غاده
الشاعر المحبوب نج
مُ الفجرِ يظفرُ بالسيادة
يسمو إلى أفقِ الخيا
لِ يحثُّ مُستبِقًا جوادَه
وإذا تصدَّى موكبُ ال
عَثرات أتبَعه جهادَه
ما زال يخترقُ الغُيو
بَ يقودُ للأقصى اجتهاده
حتى تناهى بالغًا
بالسِّدرةِ العُظمى مُرادَه
واختصَّها عذراءَ لم
تبلغْ سرائرَها إراده
واحتلَّ عرشَ الشعرِ مَزْ
هُوّاً ليستلمَ الرِّياده
الشاعرُ العربي لا
ينسَى ولن ينسى بلادَه
يبني لها في قلبه
صَرْحًا من الإخلاص شاده
قُمْ سائلِ الأجيال عَنْ
نا فهْي مُعلنةُ الشهاده
أيامَ أصبحنا على
عَرْش الدُّنا والدين ساده
هذا هو الشرق العري
قُ بمجدِه فانظرْ رُقادَه
إن القنابل لا تُقا
بَلُ بالأريكةِ والوِساده