صلاح الدين الحارة
٣ قصائد · حديث
صلاح الدين أسعد علي الحارة. ولد في قرية الحارة (محافظة اللاذقية - غربي سورية) وفيها توفي. عاش في سورية. درس الابتدائية في قرية كلماخو 1948، والمتوسطة في التجهيز بمدينة اللاذقية، لينتقل بعد ذلك إلى مدينة حلب، وهناك أكمل دراسته التربوية في عام 1952. عمل معلما في مدينة الحسكة منذ عام 1955، وبقي فيها عدة أعوام، ثم عاد إلى اللاذقية معلما في قراها كقرية السراج، والمزيرعة حتى عام 1961، ليستقر بعد ذلك في قريته الحارة مواصلا رحلته في مجال التربية والتعليم. عرف بنشاطه وثقافته في مجال التربية والتعليم الذي أحبه، إذ افتتح دورات ليلية ونهارية لمحو الأمية في بيته وفي المدرسة، وتبرع بتأسيس مدرسة في منطقته يعلم فيها مجانا. الإنتاج الشعري: له ديوان «ظلال بلا جسد» أعده نجله معن صلاح الدين أسعد الحارة - دار البشائر للطباعة والنشر والتوزيع (ط1) - 2003، ونشرت له جريدة «البلاد» التي تصدر في مدينة اللاذقية عددا من القصائد منها: «فبكت مولولة» - 8/10/1954، و«سوق العبيد» - 15/10/1954، و«كتابي» - 19/11/1954، و«يا رعد» - العدد (417) - 1/2/1955، و«ليلة سمر» - 14/6/1955. شاعر وطني قومي إنساني ذاتي وجداني. يميل إلى الشكوى والعتاب، وله شعر في الرثاء، وكتب معبرا عن انحيازه للمعذبين والبؤساء على هذه الأرض. يعتز بكونه شاعرا يسمو إلى أفق الخيال، ويقتفي أثر الجمال، في شعره حنين رومانسي وحب للناس. تتسم لغته باليسر، مع ميلها إلى المباشرة، وخياله نشيط. مصادر الدراسة: 1 - عبدالله العلايلي، ونديم محمد: مقدمة ديوان ظلال بلا جسد. 2 - الدوريات: - أحمد عمران الزاوي: ظلال بلا جسد - بواكير صلاح الدين أسعد علي - صحيفة «تشرين» - العدد (8841) - دمشق - يناير 2004. - ظلال بلا جسد. بواكير يانعة في روح الشعر - صحيفة «الثورة» - العدد (12328) - دمشق - يناير 2004.