ولقد قلتُ للمجدّين في السَّيْ
رِ، وللوجدِ زفرةٌ في ضلوعي
وبعينيَّ أدمعٌ قد أغارت
صيّبَ المزنِ في مجاري الدموع
يا حُداةَ الظعونِ دعوةَ صبٍّ
أنحلتْهُ سويعةُ التوديع
إِنْ مررْتُم على اللِّوى فالمنقّى
فاحبسوا العِيسَ بين تلك الربوع
فبِوادي العَذيبِ حيٌّ من العُرْ
بِ نُزولٌ وإِنْ هُمو في الضلوع
إِنّ لي في خيامهم غصنَ بانٍ
طائرُ القلب فيه ذو ترجيع
يتهادى عن ذابلٍ سمهريٍّ
ويراني عن مَشرفيٍّ صنيع