تخطَّ إلى المحتوى

تلألأ وجهك صوب السماء

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

تَلأْلأَ وَجْهَك صَوْبَ السَّماءِ

فَمَا أتْعَبَ اللَّيْلُ ضَوْءَ النّجومِ

وَهَذا الضَّبَابُ اِسْتَطَالَ الشُّعَاعُ عَلَى مُقْلتيهِ

فَجِئْنَا عَلى سَاعِدِيكِ مَنَايا

كَقَبْرٍ يَعجّ بِنَارٍ ضَروسٍ

لِخَنْزِيرِ هَوسٍ تَمَادَى ضَيَاعًا

بِأَظْلافِهِ الْمَسْخِ يَبْغِي النُّجُومِ

تَوَرَّدَ وَجْهَكِ جَهْرًا دَعَانِيْ

وَبَعْدَ الْمُعَانَاةِ وَرْدُ السَّفَرْ

يُغَادِرهُ الْحُزْنُ هَمْسَ الأَصِيلِ

وَيَخْتارُ لَوْنًا طَغى في الظَّلامِ

يُعَسْعِسُ صَمْتًا بدون انبلاجٍ

تَوَارَى مِنَ الأُفْقِ خَيطُ الصَّبَاحِ

فبَاهى جَدِيلُكِ فَيْضَ الشُّموسِ

وَسَعْفُ النَّخِيلِ اِخْضِرَارُ النُّفُوسِ

فَمُدِّيْ عُيونَكِ حَيْثُ السَّمَاءُ

فَأَنْتِ الْمِيَاهُ وأَنْتِ الْهَوَاءُ وأنْتِ النَّقَاءُ

رُؤُوْسُ الْخَنَازِيرِ تَحْتَ الْحَضيْضِ

ووشْمُ الْمَذلَّةِ وَشْمُ الْهَوَانِ

وَوَجْهُكِ وَشْمٌ لكلِّ الْبهاءِ

فَنَارُ الْكَرَامةِ والاِرْتِقَاءِ