استقبلي وجه الصباح بْضبابك
وحِنّي على خضر الدروب بْسحابك
وبأعذب مطر أروي ضما عِشْق لندن
دار العراقة، دايمة في شبابك
سمعت عنْك وقلت وصفٍ مبالغ
شفتك وعيني تعتذر من جنابك
من اكتشف تنظيم شعبك يحبك
واللي تمعّن في قلاعك يهابك
يهناك إذا مرّيت ذيك الحديقة
الورد وظلال الغصون مْتشابك
يكفيك إذا هَبّ الهوى في شجرها
تسمع نغم كنّه ينادي "هلا بك"
كلٍّ بحاله يبتسم في طريقه
ولك ما تبي إن ما ضَحَكْ غصب نابك
خذها نصيحة دام في العمر باقي
احجز على لندن وولّم زهابك