حَوِّطِ القَصرَ، عُكفَةً أَو بُلِيسا
واملَأِ العَرشَ زَفّةً أَو دَرِيسا
واطوِ هذا البِساطَ مِن ذِكرياتي
فهو يَزدادُ حُمرَةً منذ دِيسا
واطلُبِ الغُصنَ عاقِدًا أَرحَبِيًّا
راحَ عَصرٌ أَكَلتَ فيه الكنيسا
وامنَحِ (الخَيلَ) طَلقةً، فهو يَدري
أَنني صِرتُ أَركَبُ المُرسَدِيسا
واسأَلِ الشَّعبَ مَرَّةً لا سِواها:
هل إِمامًا يُريدُني؟ أَو رَئِيسا؟!
إن يَقُل: "لا أُريدُهُ".. فَلْيَقُلْها
قد حَسَمنا الصراعَ في (٢ دِيس)ا
أَو أَرادَ الحديثَ عن منجَزاتٍ
فاجعَلُوا السَّبتَ عُطلةً والخَمِيسا
أو أَرادَ الرّاوتبَ استَقبِلُوهُ
باتّهامٍ، وصَوِّرُوا الخَندَرِيسا
أو رَأى غيرَ ما نَرى مِن نَعِيمٍ
فليُغادِر بلادَهُ كي يَخِيسا
ولْيُشَكِّلْ تَحالفًا مِن جديدٍ
أَو يَجِئنا مُهاجِرًا مِن (أدِيسا)
ليس هذا زمانُهُ يا وَلِيَّ اللهِ
فاخنق سكوتَهُ والحَسِيسا
مَرَّ عَقدٌ ولم يزل في سُباتٍ
لا يَعِي أَنّ رَأسَهُ صار كِيسا
ما له مِن حُقوقِهِ اليومَ إلّا ال
مَوتَ فينا مَحَبّةً، أَو تَعِيسا
قد حَكَمناهُ قبلها أَلفَ عامٍ
واحتَلَبنا سَمينَهُ والخَسيسا
واتخذناهُ سُخرةً، أَو رَهِينًا
أو شَريدًا مطارَدًا، أَو حَبيسا
خَلِّ مَن تاجَرُوا به يُقنِعُوهُ
أَنّ مَن سَاسَ غائِبٌ عنه سِيسا
في يَدَينا القَرارُ.. لا في أَيادِي
ساسةٍ في الخليجِ يَحدُونَ عِيسا
أَو هَوامِيرَ "مَجلسٍ" يَعشقونَ ال
حُكمَ جَمًّا، ويَكرَهونَ الوَطِيسا
قل له: أَنتَ لا تَعِي كم بَذَلنا
في سَبيلِ الرّجوعِ بَذلًا نَفيسا
لا يَقِس ما يَعِيشُهُ بالخَوالِي
فهو ما عاشَ قَبلَنا كي يَقِيسا
قل له في الخِتامِ: فَلْيَجتَنِبنا
أَو يُبادِر لكي يكونَ الجَليسا
بعد (عيدِ الجلوسِ) لا (بابُ موسى)
سوف يَبقَى له، ولا (رأسُ عيسى)
السُّكوتُ الطويلُ إِن كان رَدًّا
أَوجَبَ الفَتحَ، غاصِبًا، أَو عَريسا