تخطَّ إلى المحتوى

يا أمة القرآن تيهي دلالا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

يا أمةَ القرآن تيهي دلالا

فالبدرُ من بعد المغيبِ تَلالا

والشمسُ في أفق السعادةِ قد بدتْ

من بعد ما جرَّ الدجى أذيالا

والروضُ من بعد الذبولِ تفتّحتْ

أزهارُه كالدرِّ إذ يتلالا

واليُسرُ بعد العسرِ عاد إلى العِبا

دِ، فعادتِ البشرى له تتوالى

والأنسُ بعد الوحشِ قد ملأ القُلو

بَ، كما كسا البِشْرُ الوجوهَ جمالا

والأمنُ بعد الخوفِ قد نشرَ البُنو

دَ، على البلاد فرفرفتْ إجلالا

لأميرنا عالي المفاخر من تَسَرْ

بَلَ، بالشِّفا بعد الضنى سِربالا

من قد تداركَ بالسلامة جسمَه

لطفُ الإله فحقّقَ الآمالا

قرّتْ عيونُ الشعبِ مذ زُفّتْ له

بشرى الشِّفا فغدا يتيه دلالا

شكراً لمولانا الذي بعنايةٍ

قد حفّه شكراً له يَتتالى

فليهنَ سيّدُنا بلطفٍ حاطه

ولتهنَ أمّتُه الودودة بالا

أبقاه ربّي للرعيّة سالمًا

يُحيي العبادَ عدالةً ونوالا

ملكاً عزيزاً بالفخار مُتوَّجاً

يكسو الإمارةَ بهجةً وجلالا

ورعى بنيه ذوي المكارمِ والعلى

من لا يزالوا في الورى إقبالا

وأراه فيهم ما يُقرّ عيونَه

وأتاهمُ فصلُ الخطابِ كمالا