تخطَّ إلى المحتوى

أزاحم قدري في هواك وإنني

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أُزاحِمُ قدري في هواكِ وإنّني

لأعلَمُ أنّ العشقَ قدرٌ يُغالِبُ

وأُمسِكُ قلبي وهو يهوى تمرّدًا

كأنّي على نارِ الصبابةِ راهِبُ

أُحِبُّكِ حبًّا لا يُفسَّرُ سرُّهُ

ولا تُدركُ الأفهامُ كيف يُقارِبُ

وأرفعُ عن دربِ المذلّةِ همّتي

فحبّي عزيزٌ لا يُذَلُّ ويُغلَبُ

إذا غبتِ لم أُبدِ انكسارًا لواقفٍ

ولكنّ صدري بالحنينِ يُعاقِبُ

وإن حضرتِ اختالَ عمري بنشوةٍ

كأنّكِ تاجٌ في الحياةِ يُطالِبُ

أُنازعُ فيكِ القلبَ حتّى كأنّني

أُصارِعُ سرًّا في الضلوعِ يُضارِبُ

فإن قيلَ: هذا الحبُّ ضعفٌ، قلتُ بل

قوًى تتجلّى حينَ يُعطى ويُوهَبُ

وما الحبُّ إلا أن تكوني لواحدٍ

إذا قالَ: هذا دربُ عزّي، يُجانِبُ

أنا من إذا أحببتُ صنتُ مكانتي

وإن ضاقَ صدري، بالصّمودِ أُحارِبُ

فإن شئتِ قربًا كنتِ عزًّا مخلّدًا

وإن شئتِ بعدًا فابتعاديَ أغلبُ

وما كنتُ ممّن يستبيحُ تذلّلًا

ولكنّ حبًّا في فؤادي يُقارِبُ