تاهَ الفؤادُ بحسنِ مَن أهوى فما
أبقى الهوى في مهجتي أركانُ
ومشيتُ أحملُ في الضلوعِ قصيدةً
تتلو على سمعِ المدى أشجانُ
يا مَن سكنتَ الروحَ دونَ تكلُّفٍ
كيفَ الفرارُ وأنتَ لي أوطانُ
ما كانَ قلبي قبلَ طيفِكَ خافقًا
إلّا وفي أعماقِهِ حرمانُ
حتّى أتيتَ فأشرقتْ أيّامُهُ
وتبدَّدتْ من حولِهِ الأحزانُ
إن غبتَ ألبسني الحنينُ مرارةً
وكأنَّ دمعي في الفراقِ طوفانُ
أُخفي هواكَ وما درى قلبي بأنَّ
خلفَ الجفونِ من الهوى بركانُ