فوق الغصونِ ورودُها تتدلَّلُ
والوردُ فوقَ غصونِهِ لا يذبُلُ
وترنَّحتْ أفكارُها في سَكرةٍ
قد هزَّ عرشَ العشقِ حبٌ أوَّلُ
فتَرى السّكوتَ بثغرِها أغرودةً
وتَرى الكلامَ بعينِها يتأوَّلُ
هَمَسَ الظّلامُ لبدرِها في ليلِهِ
غفرانَ ذنبٍ من علاها يسأل
والليلُ يسكُنُ والنَّهارُ بعينِها
من ثغرِها نحلُ المراعي ينهَلُ
خمرُ الكلامِ يروقها في أحرفي
لن يهجرَ الأقداحَ من هو يَثمَلُ