تخطَّ إلى المحتوى

مات المبارك في جور و في جبن

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

مَاتَ الْمُبَارَكُ فِي جَوْرٍ وَ فِي جُبُنٍ

فَعَظَّمَ الْأَجْرَ لِلسِّيسِيِّ أَشْبَاهُ

ومَا عَجِبْتُ لِهَذَا، فَالسِّيَاسَةُ لَا

أَخْلَاقُ فِي سُوقِهَا، لَا الرُّسْلُ لَا اللهُ!!

لَكُنْ عَجِبْتُ لَهُ أَوْفَى علَى مِائَةٍ

والشَّعْرُ بَاقٍ وَ لَمْ يَبْيَضَّ فَوْدَاهُ!

بَارُوكَةٌ رُبّمَا سَوْدَاءُ أُلْبِسَهَا

تَقِيهِ مِنْ هَرَمٍ؛ عُجْباهُ عُجْباهُ!!

لِأَجْلِ إِنْصَافِهِ الذِّئْبِيِّ قَدْ نُكِسَتْ

رَايَاتُ مِصْرَ، فَبِئْسَ الْقَوْمُ قَدْ تَاهُوا!

وأَمْسِ عَنْ حَيْدرٍ أَبْصَارُهُمْ عَمِيَتْ

- لَا بَلْ بَصَائِرُهُمْ - يَا قَلْبُ أَوَّاهُ

مَضَى السَّمِيُّ مَضَى مُرْسِي الْحُقُوقِ مَضَى

مَنْسُيَّ حَقٍّ وَ لَكِنْ لَيْسَ نَنْسَاهُ

لَئِنْ أُقِيمَتْ لِثُعْلُوبٍ جَنَازَتُهُ

واللَّيْثُ يُنْسَى فَفِي الْأَرْوَاحِ ذِكْرَاهُ

دَارُ الْخُلُودِ أجَلْ أَبْقَى لَهُ وَ لنَا

إِنَّ الْخُلُودَ لَشَيْءٌ جَلَّ مَأْتَاهُ