مَاتَ الْمُبَارَكُ فِي جَوْرٍ وَ فِي جُبُنٍ
فَعَظَّمَ الْأَجْرَ لِلسِّيسِيِّ أَشْبَاهُ
ومَا عَجِبْتُ لِهَذَا، فَالسِّيَاسَةُ لَا
أَخْلَاقُ فِي سُوقِهَا، لَا الرُّسْلُ لَا اللهُ!!
لَكُنْ عَجِبْتُ لَهُ أَوْفَى علَى مِائَةٍ
والشَّعْرُ بَاقٍ وَ لَمْ يَبْيَضَّ فَوْدَاهُ!
بَارُوكَةٌ رُبّمَا سَوْدَاءُ أُلْبِسَهَا
تَقِيهِ مِنْ هَرَمٍ؛ عُجْباهُ عُجْباهُ!!
لِأَجْلِ إِنْصَافِهِ الذِّئْبِيِّ قَدْ نُكِسَتْ
رَايَاتُ مِصْرَ، فَبِئْسَ الْقَوْمُ قَدْ تَاهُوا!
وأَمْسِ عَنْ حَيْدرٍ أَبْصَارُهُمْ عَمِيَتْ
- لَا بَلْ بَصَائِرُهُمْ - يَا قَلْبُ أَوَّاهُ
مَضَى السَّمِيُّ مَضَى مُرْسِي الْحُقُوقِ مَضَى
مَنْسُيَّ حَقٍّ وَ لَكِنْ لَيْسَ نَنْسَاهُ
لَئِنْ أُقِيمَتْ لِثُعْلُوبٍ جَنَازَتُهُ
واللَّيْثُ يُنْسَى فَفِي الْأَرْوَاحِ ذِكْرَاهُ
دَارُ الْخُلُودِ أجَلْ أَبْقَى لَهُ وَ لنَا
إِنَّ الْخُلُودَ لَشَيْءٌ جَلَّ مَأْتَاهُ