اِلزَمِ الصَبرَ إِن تَعَشَّقتَ حُسناً
وَاِرتَضيهِ وَلَو تَهَشَّمت بينا
وَإِذا بُحتَ بِالصَبابَةِ قُلنا
إِن شَكَوت الهَوى فَما أَنتَ مِنّا
اِحمِلِ الصَدَّ
وَالجَفا يا مُعنّى
فَأَسيرُ الغَرامِ لَيسَ يُفَكُّ
لا يَكُن فيهِ عِندَكَ الدَهرُ شَكُّ
وَالمَلَلُ في مِلّةِ الحُبِّ شِركُ
تَدَّعي مَذهَبَ الهَوى ثُمَّ تَشكو
أَينَ دَعواكَ في
الهَوى قُل لي أَينا
فَاِجتَنِبنا إِذا كَرِهتَ جَفانا
وَاِتّبِع مِن في حُبِّنا قَد تَوانا
وَاِترُكن أَمرَنا وَباعد بِهانا
لَو وَجَدناكَ صابِراً لهَوانا
لَمَنَحناكَ كُلَّ ما تَتَمَنّى