نعم مشاكلنا أضحت أفانينا
وحلَّها عجزت عنه أمانينا
ولا وربِّكَ ما كانت وسائلنا
يومًا لتخذلنا لولا توانينا
ما للصناعة بل ما للتجارة بل
ما للزراعة فوضى لا قوانينا؟
يا قادةَ الشعب ضجَّ الشعب من سغبٍ
ففيمَ نُضفي عليكم من تهانينا؟
كلامكم وهو حلوٌ ليس يُشبعنا
والجوعُ في كل معنىً من معانينا
وا رحمتا لعزيز ذلّ في بلدٍ
كم ذا أعزَّ الأذلّين المهانينا