تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٥ بيت

المتفرقات

دونَ وُجودِكِ

وكانَ اسمُكِ

مِفتاحاً

لِكُلِّ حُلمٍ

تَمنَعُني المَسافاتُ

مِن عِناقٍ

يُلِحُّ عَلَيَّ

أن أُجَرِّبَهُ

وصَمتٌ

يَقولُ الكَثيرَ

ومَشاعِرُ راودَتني

لَم أَبُحْ بِها

ويُبَكِّرُ السُّؤالُ

دونَ أن يَتَوَقَّفَ

أحتاجُ عِناقاً أخرسَ

أمُدُّ روحي

لأبعَدِ ما يَكونُ

أحتاجُكِ

وصَوتي مَكتومٌ

وواقِعٌ

يَرفُضُ أن يَلينَ

لَم يَكُنِ الشَّوقُ

مُجَرَّدَ كَلِمَةٍ

أوِ انتِظارْ

هُوَ أن تَفتَحَ

عَينَيكَ

وتَبحَثَ عَن شَخصِكِ

في كُلِّ ما حَولَكَ

في صَوتٍ

أَتَخَيَّلُهُ يُشبِهُ صَوتَكِ

وفي وَردَةٍ

أسمَيتُها بِاسمِكِ

واقِفاً طَويلاً

عِندَ لَحظَةٍ

لَم تَأتِ

وهذا الاشتِياقُ

يَكبَرُ... يَكبَرُ

وأمامَ مَشاعِري

يَصغُرُ

هذا العِناقُ

لَن يَأتي

كما أُريدُ

كما تَخَيَّلتُهُ

ما زِلتُ أستَعيرُ

صُورَتَكِ

في ذاكِرَتي

سأختَصِرُ الغِيابَ

في دُعاءْ

في أُمنِيَّةٍ وخُشوعْ

في جَوفِ لَيلٍ

وفي شُرودْ

في لَحظَةٍ

لا أَتَمَنّى فيها شَيئاً

سِوى

لَمسَةِ يَدْ