تخطَّ إلى المحتوى

مدي إلي العون كي ألقاك

الكامل

٢٢ بيت

النسيب

مُدي إليَّ العونَ كي ألقاكِ

فَيَدايَ كم تحنو إليكِ ملاكِي

والروحُ لا تحيا بغيرِ حبيبِها

وأنا بُليتُ إذا بقيتُ سواكِ

أنتِ الحياةُ سموّها وعظيمها

وأنا يمزقني غيابُ هواكِ

من لي سواكِ حبيبةً لأحبها

وأعيش عمري فادياً لِرُباكِ

أنت التي رغم البعادِ أحبها

وأنا الذي رغم الجفا أهواكِ

أنت التي كان الوصال غريمها

وأنا الذي قد هامَ كي يلقاكِ

ماذا أقولُ وقد نسيتُ قصائدي

ماذا أبوح لكي أنالَ رضاكِ

لو ينفع النسيان كي أنسى بهِ

لترفعَ النسيانُ عن ذكراكِ

مدي إلي العون كي أقوى بهِ

فأنا بغيركِ كم لقيتُ هلاكِي

سأظلُ حتماً في الهوى متمسكاً

وتظلُ روحي في الهوى ترعاكِ

كم ضقتُ ذرعاً من فراقٍ ظالمٍ

كم متُ مشتاقاً لأجلِ هواكِ

سأقولُ شعري في عيونكِ دائماً

وأظلُ مشتاقاً إلى رؤياكِ

إياكِ أن تنوي الرحيلَ لوهلةٍ

سأموتُ حينَ رحيلكِ إياكِ

مُدي إلي العون لا تترددي

وخذي فؤادي والحياةَ فداكِ

سبحان من خلق الجمالَ ولا أرَى

مثلاً لهُ سبحانَ من سواكِ

هذي القصائد في عيونكِ قلتها

كل القصائد في الغرامِ فداكِ

يوم اللقاء لقيتُ نفسي عاشقاً

يوم اللقى كان الهوى مثواكِ

كُل النساءِ تلخصت بحبيبتي

وأراكِ في كل النساء أراكِ

لا توقفيني في الطِلالِ فإنني

سأموتُ حتماً قبل أن أنساكِ

لا تسأليني كيفَ صرتُ مُبعثرًا

وكأنني جُرحٌ بغيرِ دواكِ

عودي فإني في الغيابِ ممزَّقٌ

لا شيء يروي مهجتي إلّاكِ

مُدي إلي العون لا تترددي

مدي إليّ العونَ كي ألقاكِ