وهَبْتُكَ سُلْطَانِي وَصِفْرٌ إِلَيّْ
وأَعْطَيْتُكَ الْمَعْنَى
فَأَسْكَنْتَنِي فِي آَهَةِ الْأَنِّ
وآَذَيْتَنِي بِالضُّرِّ وَالْمَنِّ
أَحَطْتُكَ بِاللهِ الْحَفِيظِ الْقَوِيّْ
وحَوَّطْتُ بالسُّكْنَى
فَبِعْتَ الْوَفَا بِالْبَخْسِ يَا مُنْكِرْ
ولَاحَ الْجَفَا كَالسَّيْفِ وَالْخَنْجَرْ
أَبَيْتَ رُقِيًّا فِي الْغَرَامِ السَّخِيّْ
وهَلَّلْتَ لِلْأَدْنَى
وكَمْ كُنْتُ فِي عِشْقِي كَمَجْنُونِ
ويَغْزُو الدُّجَى أُفْقِي كَذِي النُّونِ
ولَيْتَكَ أَكْرَمْتَ الْفُؤَادَ الْوَفِيّْ
وفَارَقْتَ بِالْحُسْنَى
صَبَاحُكَ قَدْ أَغْشَى وَمَا آَنَا
ولِي فُتَّ فِي الْأَحْشَاءِ حِرْمَانَا
وكَفَّرْتَ مَبْعُوثَ الْهَوَى وَالنَّبِيّْ
وفُتَّ فَتًى يَفْنَى
بَخُلْتَ عَلَى قَلْبٍ بِتَهْيَامِ
تَلَاعَبْتَ فِي حَبٍّ بِأَحْلَامِي
وقَلْبِي، عَلَى كُلٍّ، لَهِيفٌ بَكِيّْ
(كَقَيْسٍ) عَلَى (لُبْنَى)