فى كأس التكوين
لكرة النغمِ
ترفع فِرق مصرنا أعلى علمِ
و أغلى آية و راية فوق أُمم
وسطري أساطير ككُرة القدمِ
و يفوقها قبل بلوغه الحُلم
و في بلجيكا أحرز أهدافي
و الحارس يلوذ بالانصراف
قبل نهاية مباراة الحياة
فأنا الأسد و الباقي شياه
مصر تنتج فريق الأشرافِ
يشقون الجبال و الأدغالِ
و يسقون الخصوم الأوحالِ
فريق فهود الأُسود الحرّيفِ
يُذل فرق القاراتِ بالتهديف
وعلى مليار إمرأة زفافي
تحت موج مياه المالديف
و مهورهن بيتاً مِن نزيفي
و كل مدعوٍ يأكل خروفين
و جَملين و عِجلين و فيلين
على رغيفٍ يفوق فدانين
و يُحلْى بمشبكٍ دمياطى
وقِطعة بسبوسة تزن طنين
و فواكه كالتمور و التوت
و هدايا أولية كبنك الكويتِ
وكل وحشٍ رياضيٍ كآلاف
يهزم و يقهر بلاد الأجلافِ
أجَلسُ فرحاً تحت صفصافِي
فى أخضر نعائم الأريافِ
أذبح بط سوداني خرافي
لي و للمارة و للأضيافِ
فأنا السمائي وحاتم الطائي
و يبدأ كبير البيت الأسود
مغذي المجرم المرشد
فى طلب ودى واستعطافي
هو الاسكافي و الكلافِ
هو سنط سوء الانحراف
و أنا المصطاف وأنا الطواف
أنا حبيب الرحمن و الضعافِ
عبداللطيف احمد فؤاد