شواذ مرحباً
قبل مباراتي
لكم فخار وأغاريد حياتى
و الحلوات يحمين حياتي
في قاراتي و فوق سمواتِ
يا شواذ يا عُزاز يا لذُاذ
أدافع عنكم بماس أبياتي
التى تنير الماضي و الآتي
و توضح للقاصي و للداني
يموت مِن أجلى الساداتي
و الناصري و الشيوعى و السعدى
و النجار و الطيار و الجزار
و الساعاتي و المسحراتي
ما سرقنى الشواذ وما أذونى
هؤلاء المرضي منذ سنينِ
يحتاجون العلاج و الشفقة
بألف حقنةٍ أو حَبة البركة
ضحايا الطفولة و السفاحين
و ما كفروا ولا هم قوم لوط
وأُلوفهم يمشون على الصراط
واكظموا غيظكم يا سلاطين
و أيقظوا القنوط فى الملكوت
التدين يا شعوب الشرق نقاط
و أفوق شكسبير و الماغوطِ
فأحمى الخائف و المحتاج
يصله منى شهرياً طن علاج
و أموال و كهرمان و مرجان
الضر مِن اللص السائر بملقاطِ
تجاوز فى النهب كل الخطوطِ
خطف رغيفي و أملى والربيع
يكسر أبواب قلبي الحديدية
و يفر بشرايينى و بالضلوع
و يبيعها بالمزاد للموجوع
ثم يرتدى الجلباب الأبيض
و يطيل و يبكى فى الركوع
ثم يشذ فى نهب حق الجموع
و ينادى فى أضعف المواقف
استرنى يا ستار و يا سميع
لتعالجوا الشواذ وترحموهم
و تدعون لهم وتنصفوهم
منهم الفظيع و منهم الوديع
منهم الطالح و منهم الصالح
منهم الجهول و منهم العليم
منهم الأنثي و منهم الذكر
منهم الشمس و منهم القمر
ولا تربطهم صلة بمجرمين
بوسوني فأنا يوسفي الجبين
و أذكى بنى أدم ليوم تُبعثون
وأعلى الحكام منذ المأمون
عبداللطيف أحمد فؤاد