أيا نورَ السماحةِ والطُّهورِ
أحب لأجلكم كل الزهورِ
فما من زهرة إلا وفيها
طلاوتها بأديانِ القديرِ
أحبك يا صَبوراً عاطفيّاً
وإن الله جبار الكسورِ
وأنت مسامحٌ حرٌّ كريمٌ
تعادي الحقد في كل الأمورِ
لأنك تفهم الإسلام حقاً
بوعي عاشقٍ صافي الضميرِ
فأعلى قمةٍ في الدين صفحٌ
وإحسانٌ يهلّ من الغفورِ
سيأجرك الإله على التفاني
بحفظ الدين أو عون الفقيرِ
كما أوصاك ربك أنت تُقْري
ضيوفك باحتفالٍ مستنيرِ