إلى أين؟ قل لي أنت؟ بابي مُرحِّبُ
فإن جِئتَ يا أهلاً كذا حين تذهبُ
فلا مُغضَبٌ في داخلي إن تركتني
ولا في فؤادي هِزَّةٌ حين تغضبُ
ولي موطني، من كان مثلي محاربٌ
على دربهِ فهو الصديق المُحبّبُ
ومَن صدَّ عنه وجهَهُ واهتمَامَهُ
صددتُ اهتمامي عنه لستُ أقرِّبُ
"ففي الناس أبدالٌ وفي الترك راحةٌ"
أما قال من قبلُ الحكيمُ المهذَّبُ؟