رأوني أناجيها وفي طيب نشرها
أهيم وحبي نَمَّ عنه حنينُ
فقالوا ألا تسلو هوى بنت تسعةٍ؟
وما شأن سلطان الهوى بسنين؟
تطالعني بالعلم، والصدق طبعها
تجوبُ بيَ الدنيا ترى، وتُريني
وكيف سلوٌّ عن «خليلٍ» نسيجه
دَرارٍ زهت في مفرقٍ وجبين
ولولاه ما مدَّ القريض يمينه
إليها، ولا داعبتُها بيميني