عبد اللطيف غازي
٦ قصائد · حديث
عبداللطيف عبدالوهاب غازي. ولد في بلدة دملاش (بلقاس - محافظة الدقهلية)، وفيها توفي. عاش في مصر. اعتمد على نفسه في عملية التلقلي فتعلم القراءة والكتابة، إضافة إلى عمله على تثقيف نفسه بنفسه. عمل حلاقا طوال حياته. كان عضوا في رابطة أدباء بلقاس. الإنتاج الشعري: - نشرت له مجلة صوت الشرق (تصدرها سفارة الهند في القاهرة) عددا من القصائد منها: «أنا آت. أتنكرني؟» - العدد (84) - - سبتمبر 1959، ومقطوعة مطلعها: «رأوني أناجيها وفي طيب نشرها» - العدد (99) - ديسمبر 1960، ومقطوعة: «أين حظي؟» - العدد (106) - السنة (9) - يوليو 1961، ومقطوعة: «أوبة» - العدد (107) - القاهرة أغسطس 1961، وقصيدة: «تحية مواطن إلى نابغة الطب» - صحيفة الوفاق - العدد (1549) - 22/5/1960، وله عدد من القصائد المخطوطة. يدور ما أتيح من شعره حول معاني الغزل وشكوى الزمن. يساوره شعور ممض باليأس تغلفه مسحة من الأمل في الغد الآتي، وكتب في التوسل والتضرع إلى الله تعالى، كما كتب الشعر الذاتي الوجداني. اتسمت لغته باليسر مع ميلها إلى البث المباشر، وخياله قريب. التزم الوزن والقافية في جميع قصائده. لقب بشاعر الإقليم. مصادر الدراسة: - لقاء أجراه الباحث إسماعيل عمر مع صديق المترجم له كامل شفيق إسماعيل - بلقاس 2007.