سألتُ الليل هل تدري
بالآمي وأحزاني؟
أنا طيرٌ منغَّمةٌ
أناشيدي وأوزاني
رماني صائدٌ قاسٍ
وولّى حين أدماني
أصاب بسهمه كبدي
فأسكت صوتَ ألحاني
أجاب الليلُ لا أدري
وهل يدري بك الجاني؟
فكم تحت الدّجى باكٍ
يؤرِّقه الجوى عان
فردَّ الصبحُ مبتسمًا
وقد أصغى لأشجاني
أنا آتٍ أتنكرني؟
وما يجديك نكراني؟
فعاد البِشرُ يملؤني
وعاد النومَ أجفاني