لَحْظَةُ مِيْلادٍ أَتْلَفَهَا الزَّمَنُ
قَالَتْ لَمَّا انْتَبَهْتِ لِلنَّظْرَةِ مِنِّي
مَاذَا بَيْنَ النَّبْتَةِ إِذْ تَخْرُجُ نَحْوَ الشَّمْسِ
وَغُرُوبِ الشَّمْسِ؟
فَأَجَبْتُ وَظِلُّ العُوْدِ
يَكْسُو عُمْرَ الأَرْضِ
لَحْظَةُ مِيلادٍ خَارِجَ كُلَّ الزَّمَنِ
تَغْرِسُ بِالمُهْجَةِ نَبْضًا لا يَعْرِفُ طَعْمَ الشَّجَنِ.