تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٨ بيت

النسيب

مثل إله سومري

أفكرُ فيكِ،

وأنا أضعُ

رأس تمثالي

الذي كسره الغزاةُ

في حِجري،

مطلقا العنان

لطوفان من الذكريات،

يسيلُ مع دموع دجلة

وحسرات الفرات ..

آه ...

ربما عرفتُ الآن

كيف كان يخفقُ

قلبُ الطين

بين يدي

ذلك الفنان الغامض،

الفنان المجهول،

الذي صاغ تمثالكِ،

من أجل أن أكون

عاشقك المستحيل :

عاشقكِ

الذي يقودُ موكبا

من حطام تماثيله،

وينحني

أمام خرائب

أجدادي السومريين،

ليقدَّم لكِ

طاعة من غبار ..