تخطَّ إلى المحتوى

فضيلة العشق ألا

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

فضيلةُ العشقِ ألَّا

إكراهَ فيهِ وعَذلا

ودُونَهُ العَيْشُ يُضْني

أعَزَّنا وأَذَلَّا

وإنْ سألتَ: فهلْ مِن

حِرزٍ؟؟ أجَبْتُكَ: كَلَّا

ما للفتىٰ مِن وِقاءٍ

مَهما عنِ العشقِ ولَّىٰ

وإنْ ثَنَىٰ عنهُ عِطفًا

فليسَ للعشقِ أهلا

إنْ يَطرُقِ القلبَ يومًا

فلَبِّ: أهلًا وسهلا

كم مِن غليظٍ وفَظٍّ

صَبَا فرُوِّضَ طِفلا

إنْ قيلَ: في البَيْنِ هَمٌّ

فالعشقُ أكرَمُ وصلا

أو قيلَ: كم جُنَّ صَبٌّ!!!

فالصَّبُّ أَوفَرُ عَقلا

أو قيلَ: في العشقِ إثمٌ

كانَ المُؤَثِّمُ ضِلَّا

يا صاحِ لا تُخْفِ شوقًا

فكلُّنا منهُ قَتلىٰ

واشرَح هواكَ عسىٰ عنْ

تَبريحِهِ تَتَسَلَّىٰ

وإنْ كتَمْتَ فحاذِر

فإنَّ بالعَيْنِ رُسْلا

ليسَ الهوىٰ يُتَوارىٰ

مهما تَجَشَّمْتَ سُبْلا

يا ساكنًا في الطَّوايا

كُنْ واصِلًا أو مُدِلَّا

فأنتَ بالوصلِ غالٍ

وبالدَّلالِ لَأغلىٰ

لا تَخْشَ مني اشتِكاءً

متىٰ اشتكىٰ الزهرُ نَحلا؟!

للحبِّ وجَّهْتُ قلبي

فحيثُما كانَ صلَّىٰ

ما لَمْ يُسَبِّح بحُبٍّ

فالنَّبْضُ عنهُ تَوَلَّىٰ

بشِرعةِ الحبِّ إني

آمَنْتُ غِرَّاً وكَهْلا