تخطَّ إلى المحتوى

إن تنصتي لي فإني

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

إن تنصتي لي فإنّي

كتبتُ عنكِ وعنّي

بمُعجَمٍ من ضياءٍ

"قمَرتُهُ" من لدنّي

في نأيِنا سيط يأسي

وإن عتى حسنَ ظنّي

فأحرُفٌ من عناءٍ

وأحرُفٌ من تمنِّ

لكنني لمْ أُصرِّح

بل استعضتُ التكنّي

مُغالباً برح حبّي

فيا إلهي أعِنّي

كتبتُ عنّي مُعنّىً

ما عاش يفدي المُعنّي

كتبتُ عنكِ عجولاً

لا تعرفين التأنّي

ألّفتُ شِعراً ولحناً

كلاهما كلُّ فنّي

فلترقصي لأُجاري

كِ واعزفي لأُغنّي

ماذا تريد الحياةُ

التعوبُ منكِ ومنّي؟

أُمٌ لنا أوسعتنا

دؤوبَةً بالتجَنّي

قد عبَّأت بمُدام ال

خيباتِ كأسي ودنّي

كأنها حسِبتنا

أبناءها بالتبنّي

هل تذكرين حكايا

زمانِنا الكركدنِّ؟

روَت لنا ذات أُنسٍ

حكّاءةٌ في دُجنِّ

فيما روَت من عجيباتِ

كلِّ إنسٍ وجِنِّ

طفلانِ ماتا هُياماُ

في لحظةٍ من تهنِّ

كأنها أنتِ.. أمّا

أنا فهُو لا كأنّي

والآن لمّا رُمينا

بكل خطبٍ عبَنِّ

لا تعبأي بأذاةٍ

من حاقدٍ مُستكِنِّ

حبيبتي فلتَسامي

بحبِّنا لا تدنّي

يا جُنّتي في غرامي

ودارعي ومِجنّي