صمتاً أحاول، لكنْ أنتِ كالطوفانْ
هل يُكتم الفمّ؟ أم هل يُكتمُ النهدانْ؟
الآن أحكي لأجيالٍ تجيء غداً
ما قد روتْهُ لراعٍ كنتُهُ القُطعانْ
بدقّةٍ سوف أحكي عنكِ، عن قمَرٍ
يميد في أرضنا، عن جسمك الأفنانْ
عن أيِّكِ الآن أحكي حين أسألُني؟
عن زندك الفخم؟ أم ساقِكِ الملآنْ؟
أم عن بريق ابتساماتٍ؟ يجود بها
للمتعبين حياةً ثغرُكِ الفتّانْ
أم عن سيولِ عناقاتٍ؟ يوزعها
على الغريبين شأني حضنُكِ الحنّانْ؟
أم عن تمايُلِ أغصانٍ؟ تُداعبُها
كفُّ النسيم تحاكي شَعرَكِ الفنّانْ
أم عن بصيص خليطَيْ بُحّةٍصَحَلٍ؟
يفترّ عنهُ تهادي صوتِكِ الألحانْ
أم عنكِ إذ تزمعين الرقص عاريةً؟
والكون مُصغٍ إلى خلخالكِ الرنّانْ.