أفي كل يومٍ صَبوةٌ تتجدّد
ونارُ هوىً بينَ الجوانحَ تُوقد
أيقوى على الاشجان قلبٌ مقطع
ويا حبّذا لو أنه اليوم يُوجد
أسكانَ نجدٍ والِنداء من الجوى
وحسبكم إن الجَوارح تَرعد
لويتُ بجيدي حينَ ناديت نحوَكم
ولي فوقَ أحشائي وما نَفعت يد
رقد تُم بليلٍ بتُّ فيه على الغَضا
ومن حِّر أشواقي أقومُ وأقعد
تأجُج نيرانَ الفراق مَدامعي
فلا غُلتي تُطفى ولا الدمعُ يجمد
أحُّن ولا قلبٌ لديّ ولا قوىً
ولا جلدٌ عندي ولا لي تَجّلد
لقد سئم العوادّ مني ومَلنّي
طبيبي ورقَّ اليوم من كان يَحسد
ومارق من أهوى وقد ذاب لي الصفا
فيا قلَبه بالله هل أنت جَلمد