قيثارتي ردي صدى تلحيني
وابكي معي ذكرى هوى مطعون
جازفت فيه بعزة وحصانة
ورضيت منه بذلة وبهون
وقنعت من نعمى الشباب بأنسه
وصرفت عن صفو الحياة شؤوني
فجرعت منه الصاب لا عن عزة
تقسو ولا عن هزة تعروني
في غشية أخذت على مصائبي
في نشوة آست على شجوني
ألهبت نفسي للهوى إشعاعة
في هيكل التعذيب حيث محوني
وحرقت من روحي البخور لقدسه
في جمرة الوجد التي تكويني
فأنا له هذا الهوى ولأمره
رغم الجوى في غبطة الممنون
إن التي أوحت به في سحرها
لصبابتي روحي ونور عيوني
إن هي في جلّى حياتي دائما
إلا الدم الغالي الذي يحييني
ريحانتي فيم جفاؤك يا ترى
بعد الصفا بعد الوفا تجفوني
الخائنون أظنهم عبثوا بنا
يا لعنة لخؤونة وخؤون
أما وقد صدقت ما كذبوا فما
هي حيلتي بل ما الذي يغنيني
قارفت في حبك كل محرج
وقحمت في واديك كل مهين
وصنعت كل عجيبة حتى إذا
أنهيتها جد العنا من دوني
لكن ثقي ريحانتي أني إلى
هذا الهوى بحقيقتي ويقيني
وأنا أنا إما هوى قدسته
أحضى به أو عفة تكفيني
أقسمت بعدك لن أحب وها أنا
حتى النهاية حافظ ليميني
سأذود عن محيي هواك بكل ما
وسعت حياة تعاسة وفتون
فإذا تناهت فالحياة وطيبها
تفديه من حب حفظت طعين
وهناك صاحبتي أقول لك الهنا
بضحيتي ولي الهنا بمنوني
فإذا التقينا بعدها عند السما
حيث الملائك حيث حور العين
سأضمها قيثارتي متغنيا
أشدو بذكر هواك في تلحيني