حَمِيمٌ مِنَ الدَّمْعِ فِي الوَجْنَتَيْنْ
يُضِيفُ إِلَى حُرْقَتِي حُرْقَتَيْنْ
وَبَرْقٌ يُشَابِهُ ضِحْكَ الحَبِيبْ
يَضُمُّ إِلَى لَوْعَتِي لَوْعَتَيْنْ
فَأَمْسَيْتُ صَبًّا حَلِيفَ السُّهَادْ
لِبُعْدِ غَزَالٍ رَمَانِي بِعَيْنْ
بِدَايَةُ حُبِّي لَهُ بَسْمَةٌ
وَرَفْعُ التَّحِيَّةِ لِي بِاليَدَيْنْ
وَعَهْدٌ وَوَعْدٌ بِطِيبِ اللِّقَا
عَلَى نَغَمِ العُودِ وَالوَعْدُ دَيْنْ
فَكَمْ جَمَعَتْنَا لَيَالِي الهَنَا
بِدَارٍ يُطِلُّ عَلَى رَوْضَتَيْنْ
فَبِتْنَا سُكَارَى بِخَمْرِ الهَوَى
تُذَوِّبُنَا لَذَّةُ الفَرْحَتَيْنْ