تخطَّ إلى المحتوى

عندما تراني أضحك فإنني إنما أفعل ذلك

غير معروف

٣٤ بيت

المتفرقات

"عندما تَراني َأضحكُ فإِنني إِنّما َأفعلُ ذلكَ

لِأَمْنَعَ نفسي من الاسترسالِ في البُكاءِ"

مقطعٌ من ُأغنيةٍ زنجيةٍ.

وضِحكَتُهُ

فضةٌ وصَهيلْ

لها عَبَقٌ منْ أَسىً دافقٍ

يُنداحُ بينَ السهوبِ القَصيّةِ

وابتهاجِ خُيولٍ رائقٍ ونَبيلْ

ولها دِفْؤُها المُستهامْ

بِسِرْبِ حَمامْ

تَشَظَّى إذْ أَوَى للهدوءِ الظليلْ

وضحكتُهُ الحلوةُ..

مثلُ حُليِّ الصبايا الصغيراتِ

ولَثغةِ طفلٍ خجولْ

الحادةُ مثل سيفٍ يُعلّقهُ على هامتِهِ شُموخُ القبيلةِ

المستقيمةُ مثلُ شارعٍ من ضياءْ

سيّجتْهُ التفاصيلُ الدقيقةُ

بالفتياتِ الجميلاتِ والماءِ والنخل ِوالحصى والكبرياءْ

تتساقَطُ حباتُ فضّتِها

أَمطارَ صيفٍ مفاجئةً

في بحرِ حُزني الوسيعْ

فارتجُّ كطيرٍ بَليلٍ

إذ تَستثيرُ الشَجى والشَجَنْ

تَسْتَفِزُّ الوَسَنْ

وترسمُ وجهاً بهيّاً ابيّاً

ينافسُ إذ يتغلغلُ بين تضاريسِ قلبي

مثلَ ذلولٍ أَلِفَتْ عاسِفَها

وجهَ هذا الوطنْ

وضحكتُهُ الأَمّارَةُ بالحبِّ والحربِ والكلماتْ

الأميرةُ بالنغماتْ

سليلةُ كلِّ الجهاتْ

تُشْبِهُ فتنةَ الشجرِ المشتعلِ إذْ تَسيلْ

ثُمَّ تَأْفلُ إذْ تَستحيل ُ شُموساً

ليسَ لها نِيّةٌ أَنْ تُطيلَ الغيابْ.