قلتِ لي في يومِ عيدٍ
عيدكَ اليومَ سعيدُ
ليس هذا اليومُ عيدي
أنتِ لي ما عشتُ عيد
ليس لي إلاكِ عيدٌ
أنتِ لي عيدٌ مجيد
أنتِ يا نبضاتُ قلبي
كلُّ ما قلبي يريد
فاسألي مَن شئتِ عني
يعلمُ الحالَ الوجود
إنَّ حالي ليس يخفَى
منكِ ما يأتي شديد
إنَّ في عينيكِ سحراً
أفصحَتْ عنه الخدود
إنَّ في خديكِ ورداً
تستحي منه الورود
صوتكِ الجذابُ لحنٌ
مثلَهُ ما رنَّ عودُ
قَدُّكِ الميَّاسُ غصنٌ
ناعمٌ غضٌّ فريد
فيه كم قد ذاب قلبي
منه كم لي دَقَّ عودُ
حُسنُكِ الأخَّاذُ لم تب
لُغْهُ في الأكوان غيد
لا تلوميني فما لل
حبِّ في قلبي حدود
إنَّ سهمَ الحبِّ مِن عَيْ
نَيكِ عني لا يحيد
فاقبَليني أو دَعِيني
كم كوَى قلبي الصدود
لا أرى ما كنتُ فيهِ
مِن هَنا عَيشٍ يعود
مِنكِ ما قد كانَ يدنو
يا ضيا عيني بعيد
هل بدا في الأمر شيءٌ
ليس يعنيني جديد؟
لو بدا فلتخبريني
عندها قد لا أعود
بين آهاتي بنفسي
سوف تلقَيني أجُود
سوف تلقَيني طريحاً
حين تدعوني اللحود
فوق ظهر الموتِ جسمي
هامدُ الأعضا فقيد