من البجَّاعِ دكتورٌ عظيمُ
يُفيد الناس محتِدهُ كريمُ
أ ليس بداوة الإنسان فيها
مَحاتِدُ حولها تزهو النجومُ؟
أ ليس بداوة الإنسان فيها
مكارمُ ليس يوقفها لئيمُ؟
أ ليستْ طييبة الشخص المُعَلّى
تجلُّ عن النفاد ولو تصومُ
صديقٌ صائنُ الودِّ المصفَّى
كما ترجو العواطفُ والفهومُ
مشتْ صبُّورةٌ تقرو حِماهُ
يعالجها.. وحازت ما ترومُ
فشكراً للمهيمن مَن يعافي
أناساً من خلاله كي يقوموا..
نشيطٌ عبقريٌّ عالميٌّ
تذوب بمخه السامي العلومُ
وعِلْم النفس يجري في دماهُ
فينقذ فوق ما يصبو السَّقيمُ
طبيبٌ شاعرٌ، بل شاعريٌّ
حنونٌ أرْيحيٌّ مستقيمُ
شفَى أذُني بشعرٍ ذي نبوغٍ
يصوِّر باقتدارٍ ما يرومُ
قصيدهُ واقعيٌّ مستساغٌ
تزيِّنهُ البلاغة والرسومُ
لديه الاهتمام بنقد شعري
وشعر سواي.. نَقّادٌ قويمُ
وإنه شاعرُ الدنيا برأيي
إذا هم قارنوه بهم أضيموا
برأيي صارت البجّاع منه
كعاصمة الوجود فمن يلومُ؟
كمالٌ عنده خَلْقاً وخُلقاً
وحسْبهُ أنَّ خافقَه سليمُ..
أظن بأنني أكبرتُ فيهِ
مزاياه التي فيها نهيمُ
مقيمٌ ما أقامت ميسلونٌ
على ذكرى صداقته مُقيمُ