أَرى في النَومِ رُمحاً أَو سِنانا
فَأَسلَجُ في الفِراشِ عَلى مَكاني
وَلكِنّي المُبارِزُ حينَ أُدعى
إِلى أَكلِ العَصيدَةِ وَالفُراني
وَما عَمروٌ هُناكَ أَشَدَّ مِنّي
وَلا العَبسِيُّ عَنتَرَةُ الطِعانِ
وَلا زَيدُ الفَوارِسُ حينَ أَدنو
فَأُلقي بِالكَلاكِلِ وَالجِرانِ
تَراني عِندَها لَيثاً نَفيراً
إِذا ما اِصطَكَّ مِنّي الماضِغانِ
أَشُدُّ عَلى الخَبيصَةِ لا أُبالي
بِأَيِّ جُنوبِها وَقَعَت بَناني
وَكَم طَبَقٍ رَدَدتُ وَلَيسَ فيهِ
مِنَ البَقلِ المُحَصَّلِ حَبَّتانِ