تخطَّ إلى المحتوى

كم مؤلم أني أرى ظهر نجل

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

كم مؤلمٌ أني أرى ظهرَ نجل

ي من الجلوس اللّا سليم اْحدَودَبا

مستهترٌ بقوامه متعمدٌ

يغدو عجوزاً وهو في شرخِ الصبا

ما اهتم قطُّ بعزمه في صحوهِ

ومنامهِ حتى اغتدى رمزَ الغبا...

وغداً يُضيف للانحناءَ بظهرهِ

مرضٌ بقلبه قد يسمُّ العقربا

أنوي مقاطعة له طول المدى

إن لم يَسِرْ للشغلِ مشياً معجِبا

هو كيلومترٌ بُعْدُ شغله هيّنٌ

وعليه مشياً مُسرعاً أن يذهبا

إنْ قال وقتي ضيق فاعجب له

سيكون أضيقَ حين يُصبح مُعْطَبا

سيضيع وقته ألف ضعفٍ في الضنا

ما بين مشفىً أبعداً أو أقربا

أعطى له الإهمالُ والتسويف في

تخطيطه لقصور عقله مقلبا

هذا الكسول يسوق عزمه للهُوى

ونهارَ أن يهوي سيفتقد الرّبى

لِمَ قبل أن يهوي يقيم رياضة

يومية لتصون قلبه طيبا؟

أنا يائسٌ منه ومحتقِرٌ له

هو للصواب مهيَّؤٌ أن يَضرِبا

وصداقتي له تنتهي بسقوطه

كيلا أُسانده وكيلا يَطلُبا

أنا وهو حاليّاً ببضعة صحة

أحتاج من مرآهُ أن أتهربا

لولا احتياجاتي له ليعيلني

لهربتُ، لكنّ احتياجي ما خبا

مهما نصحت له يدُعّ نصيحتي

بل كان أحياناً يزمجر مُغْضَبا

إني أحس بالاحتقار لعقله

وسلوكه ويئستُ أن يتأدَّبا

وغَداً أودّعُه بكل شماتة

إلا إذا سلَكَ المحجَّة مَرْكِبا