مازالَ يوسُفُ آبِياً طُغْيانَ إخْوَتِهِ... ويرْفُضُ أنْ يُباعْ!
ويسيرُ رغْمَ الجُبِّ ملْتَحِفاً رداءَ أبيهِ دونَ دمٍ يُصَدِّقُهُ الرِّعاعْ!
وأنا الذي ما زلْتُ أحفظُهُ وفي قلبي لكيْ ألقاهُ خيْطٌ من شُعاعْ!
فأعادَني بعدَ الغيابِ لجنْبهِ... ومَحا الضَّياعْ!
حيثُ اعتليْتُ معزَّزاً عرْشاً...يقرِّبُني فأنْساني تباريحَ الوداعْ!
فإذا بحظِّيَ كانَ مخْبوءاً... بأسْرارِ الصُّواعْ!
إذْ دسَّهُ متحايلاً...بينَ المَتاعْ!