يَا بَدِيعَ الْحُرُوفِ وَالْكَلِمَاتِ
ذَا مِدَادٌ يُزَغْلِلُ النَّظَرَاتِ
هَيَّجَ النُّورَ فِي عُيُونِي نُجُوماً
رَاقَصَتْ عَيْنِي فِي دُجَى اللَّيْلَاتِ
شَاعِرٌ تَنْثُرُ الشُّعُورَ رَفِيفاً
بِشُعَاعٍ يُعَانِقُ الْخَلَجَاتِ
تُسْقِطُ الْحَرْفَ فِي جَوَاهِرِ فَصٍّ
إِذْ تُغَنِّي بِجَوْهَرِ الْمَلَكَاتِ
كُلَّمَا طِرْتَ وَارْتَحَلْتَ لِغُصْنٍ
شَامِخاً تَشْدُو رَوْعَةَ النَّغْمَاتِ
بِحَنَانٍ تَلْتَفُّ فِيكَ لُحُونٌ
مِثْلَمَا يَلْتَفُّ الْجَنَاحُ بِذَاتِ