تخطَّ إلى المحتوى

إذا مر حزنك سلم عليه

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

إذا مَرَّ حُزنُكَ سَلِّم عليه

فبينكُما عِشْرَةٌ ما تزال

وقَدِّمْ له واجباتِ الضّيوفِ

بِحَقِّ دموعِ الليالي الطِّوال

تَذَكَّر له أيَّ شيءٍ جميلٍ

وَدَعْكَ مِن اللّومِ كي لا يُقال

تَنَكَّرَ لِلفَضْلِ تِلمِيذُهُ

ولم يَتَذَكَّر دروسَ الجَمال

سأشكرُ حُزني فَفِيهِ شَهِدتُ

خُطَى الأنبياءِ تُلِحُ السُّؤال

ومِنهُ تَعَلَّمتُ أنّي عَصِيُّ

وانّ المصاعِبَ نسجُ الخيال

وَحَدِّقْ بِعَينَيهِ، لا شيءَ يدعو

إلى الخوفِ منه، وقل: ما أزال

يَمرُّ الضّيوفُ ولا يَمكثون

وَيُهدون للوقتِ بعضَ الهُزال

فَأنْحَرُ دَمعِي طعاماً شهيّاً

لِيَنعَمَ بِالفطرِ بعد الهلال

فإنْ هَمَّ يَرحَلُ، ذَكَّرتُهُ

بِمِعطَفِهِ واستبقت المَجَال

وأسْرَجْتُ سَعديَ يَمضي عليه

بِغَيرِ نُدوبٍ سِوَى الاِحتمال