لَا تَتْبَعِنْ لَوْعَةً إِثْرِي وَلا هَلَعَا
وَلَا تُقَاسِنَّ بَعدِي الهَمَّ وَالْجَزَعَا
بَلِ اِئْتَسِي تَجِدِي إنِ ائْتَسَيْتِ أُسًى
بمثْلِ مَا قَدْ فُجِعْتِ اليَومَ قَد فُجِعَا
مَا تَصْنَعِين بِعَيْنٍ عَنْكِ طَامِحَةٍ
إِلى سِوَاكِ وقَلْبٍ عَنْكِ قَدْ نَزَعَا
قُلْتِ قَد كُنْتُ فِي وُدٍّ وَتَكْرِمةٍ
فَقَدْ صَدَقْتِ ولَكنْ ذَاك قَدْ مُنِعَا
وَأَيُّ شَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا سَمِعْتِ بهِ
إِلَّا إذا صَارَ فِي غَايَاتِه انْقَطَعَا
لَمْ تُبْقِ عَيْنا حُسَيْنٍ عِنْدَ لَحْظِهِمَا
لِغَيرِهَا فِي فُؤادِي بَعْدَها طَمَعَا
ومَنْ يُطِيقُ مُذَكٍّ عِنْدَ صَبْوَتِهِ
وَمَنْ يَقُومُ لِمَسْتُورٍ إِذا خَلُعَا