نَمّ النسيمُ على الزَّهَرْ
والطَلُّ تحسبه دُرَرْ
والطيرُ تشدو في الغُصو
نِ بنغمةٍ تُنسي الوتر
تحكي مُحِبّاً حنَّ من
شوقٍ لمحبوبٍ هجر
والغصنُ يرقص والميا
هُ خريرُ قِدرٍ قد هدر
والوردُ يزهو بالخُدو
دِ ، لها بُرودٌ من خَفَر
والنرجسُ الغضُّ الشَّهيْ
ما غضَّ طَرْفاً من نظر
ذهبٌ على ورقٍ بِسا
قِ زَبرجدٍ راقَ البصر
كيف الوفاءُ بقَدْر من
زَكّاهمُ ربُّ البشر
لكنّ من شأنِ الكِرا
مِ لمن أسا غَضَّ البصر
وإليكمُ بِكْراً لوتْ
عن غيركم طَرْفَ النظر
زُفّتْ على نقدِ الدُّعا
ءِ بجبر ما مِنّي انكسر