اغنمْ سُلوَّكَ أهنا العيشِ سلوانُ
قد لاح من فرص اللّذّاتِ إمكانُ
فالغصنُ من نغمات الطيرِ في طربٍ
بخمرة السُّحب لا العنقودُ نشوان
والنهرُ كالثغر قد مالت تُقبّلهُ
ثمّ انثنتْ حذرَ الواشين أغصان
كأنما الطلُّ في أوراقه دُرَرٌ
بجِيد غِيدٍ لها الأزهارُ تيجان
فانهضْ لرشف ثغورِ الكأسِ بين ظِلا
لِ الأُنسِ من قمرٍ حُسّاده بانوا
إن تَبدُ غُرَّتُه تُخْفِ الشموسَ وفي الْ
خُدودِ والقدِّ حارَ الوردُ والبان
يسطو بسيفٍ من الألحاظ منصلتٍ
ليست له غيرَ ضعف القلبِ أجفان